More servicesWindows Live
HomeHotmailSpacesOneCare
 
MSN
Sign in
 
 
Spaces home  randa's spacePhotosProfileFriendsMore Tools Explore the Spaces community
Updated 9/13/2007
Updated 4/2/2008
August 31

شهر كريم على العالم أجمع

كل عام ونحن والعالم أجمع فى كل الخير وكل السلام والحب والسكينة
أجمل التهانى بشهر رمضان الكريم
وكل سنة والجميع بخير
August 23

لا يا شيخ الأزهر-تحرُّوا...تسلموا

لا يا شيخ الأزهر-تحرُّوا...تسلموا

 

ما ورد في:

الأخبار 1/8/2008

شيخ الأزهر: الاعتراف بالبهائية خروج عن الاسلام   

 

*أكد شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوى أن الاعتراف بطائفة البهائية فى مصر يعتبر "خروجاً عن الاسلام وتعاليم الأديان السماوية. ووصفها بأنها"فءة ضالة لا ينبغى ان تبث سمومها فى المجتمعات الإسلامية". وقال طنطاوى إن البهائية مخالفة تماماً للشريعة الإسلامية ولا يمكن لأحد أن يعترف بها كدين لأن فى ذلك خروجاً عن الإسلام وتعاليم الأديان السماوية وشدد على أنه ينبغى ألا يسمح بذكر لفظ  بهائى فى البطاقة الشخصية لأى بهائى لأن فى ذلك اعترافاً بالبهائيى كدين كما ان وزارة الداخلية رفضت ان تجعل من البهائية صفة دينية تذكر فى البطاقة الشخصية. وأشار طنطاوى إلى حكم اصدرته محكمة القضاء الإدارى بالسماح لاتنين من البهائيين بترك خانة الديانة فى بطاقة الهوية خالية أو كتابة كلمة"آخرى" .وكان شيخ الأزهر الراحل جاد الحق على جاد الحق قد أكد عام 1986 فى فتوى جددها مجمع البحوث الاسلامية فى عام 2003 ان البهائية ليس لها صلة بالأديان السماوية بل هى دين مخترع جديد ظهر أواخر القرن التاسع عشر الميلادى وحظى بمباركة ورعاية الاحتلال الانجليزى بهدف تفتيت وحدة المسلمين وانكار فرائض الاسلام.. ويذكر أن البهائيين يتخذون من مدينة عكا الفلسطينية قبلة لهم بديلاً عن الكعبة المشرفة ولا يؤمنون بيوم القيامة ولا بأن محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله.

 

 

رد البهائية على الشيخ محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الشريف

تحرُّوا....تسلموا

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

"أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ

 

اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"الحديد15-17

  

 

السيد فضيلة الإمام الأكبر د / محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد ,,,,

لقد طالعتنا صحيفة الأخبار في عددها الصادر 1/ 8 /2008 بأقوال نسبت لفضيلتكم تتعلق بالبهائية ، ولسنا ندري يقينا هل ما نشر في هذا البيان هو بالفعل رأي فضيلتكم أم هي مجرد أقوال صحفية مرسلة على عواهنها في وسط هذا الخضم الإعلامي . 

فإذا كان ما اتى في البيان هو الرأي الفعلي لفضيلة شيخ الأزهر فإن ما صرحتم به فضيلتكم وكذلك ما ورد في بيان فضيلة شيخ الأزهر السابق في عام 1986 من هجوم غير مبرر على البهائيين وتهم باطلة مرسلة قد عفا عليها الزمان يدل على أنمشيخة الأزهر سواء في هذا العهد او في العهود السابقة لم تتعامل مع الأمر البهائي بما يجب من جدية وموضوعية وتحري للحقيقة ومتابعة لتطورات هذا الأمر سواء على الساحة المحلية أم على الساحة العالمية .

ففيما يتعلق بما يجري عادة في البيانات الصادرة من اتهامات جزافية من قبيل بث السموم في المجتمعات الإسلامية وعدم الإيمان بيوم القيامة وعدم الإيمان بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم رسول من الله وغيرها مما لا عد له ولا حصر من تهم فقد أثبتت الأيام والخبرات المتراكمة والاحتكاك مع البهائيين والمتابعات الأمنية والتحقيقات القضائية على مدار قرن من الزمان وكذلك الردود البهائية المتوالية ، كل هذا أثبت واقعيًا براءة البهائيين من كل التهم الفاسدة حتى عادت عملية إسناد التهم لعبة سخيفة ومملة ومكررة .

السيد فضيلة الإمام الأكبر إنه إذا كانت مسئوليات وظروف فضيلتكم تحول دون متابعة وتحري حقيقة هذا الأمر البهائي الأعظم فإننا نود ان نضع أمام فضيلتكم لفتة موجزة عن حقيقة لمعتقد البهائي وعن حقيقة التوجه البهائي دون لبس أو غموض ، هي لفتة الغرض منها إرشاد فضيلتكم إلى النقاط الهامة التي يجب أن تتعرضوا لها عند تعاملكم مع الأمر البهائي بدلا من الاعتماد على أفكار غريبة وإرشيفية متوارثة لا علاقة لها بحقيقة الظهور البهائي فنرجو أن يتسع صدر فضيلتكم لقراءة الرسالة كاملة ففي مضمونها قوم يشعرون بالمظلومية ويدافعون عن أنفسهم ولابد من سماع دفاعهم

أولا : البهائية ليست طريقة إسلامية وليست فكرًا فلسفيًا بشريًا وليست دينا مختلقًا على الله إذ لا يستطيع بشر أن يتقول على الله بعض الأقاويل أو يختلق دينًا فلو كانت البهائية دينا مختلقًا لما مكثت في الأرض سوى أيام قليلة لأن اختلاق دين على الله دون إذنه عملية ليست متروكة لعبث العباد والتاريخ يخبرنا باستئصال شأفة كل من يدعي زورًا أنه مرسل من الله في وقت سريع أما إذا صمدت دعوة باسم الله أمام المحن ومكثت في الأرض وانتشرت وتنامت وسارت في اتجاهها المرسوم بكل قوة واقتدار فلا شك أنها سارت بإذن الله وبأمر منه وبالتالي يصير الاعتراض عليها اعتراض على الله .

ثانيا : يعتقد الغالبية من أتباع الديانات جميعا بأن عصر الديانات السماوية قد ولى بلى رجعة وهو اعتقاد خطير ينبغي مراجعته لأن هذه هي الطامة الكبرى التي وقع فيها اليهود قبل ذلك حيث كانت لديهم مبررات وهمية بأن دينهم وبان ما نزل على موسى هو كل الدين ويستحيل على الرض أن ترى دينا جديدا ونتيجة لذلك فقد رفضو المسيح ومن جاء بعده ، وكذلك كان هذا الاعتقاد الوهمي ومازال هو المسيطر على النصارى الذين يرون أن علاقة الوحي الإلهي بالأرض قد انتهت إلى الأبد بنزول المخلص ابن مريم ولا يتبقى بعده سوى زوال السماوات والأرض ( وانهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا )

إن الآية الكريمة الواردة في مطلع هذه الرسالة من سورة الحديد هي تحذير واضح للذين آمنوا أي للمسلمين الا يكونوا كالذين سبقوهم من الأمم ، إن المدهش في هذا السياق أن الكتب السماوية تموج بالكثير والكثير من المبشرات بأن وحي الله لا ينقطع ويأن الرسل سيتوالى مجيئهم بعد اليهودية وبعد المسيحية وبعد الإسلام أيضًا لكن جرت العادة على تجاهل هذا الجانب الأعظم من كل الكتب السماوية . فالخلاصة هي أن الاعتقاد بأن ديانة ما هي خاتمة الديانات هو اعتقاد خاطئ وليس له أساس سماوي بل هو مبني على التعصب والتكبر ، وكيف يطيب لعالم جليل أن يعلن صراحة بأن العالم ليس في حاجة إلى دين جديد والله تعالى يبشرنا في كتابه بـ ( يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ) ويعدنا بـ ( رسول من الله يتلو صحف مطهرة فيها كتب قيمة ) ويأمرنا بـ ( واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب ) ويعلنها عمومًا ( وإذا الرسل اقتت ) فهل هذا العالم الجليل أعلم بشئون الخلق من الله لكي يفرض عدم نزول دين جديد ؟؟

فإذا كان المسلمون اليوم يرون أن عظمة الإسلام تكمن في كونه هو خاتم الديانات السماوية وليس من بعده سوى نهاية الكون في يوم القيامة فإن هذا الظن هو نفس ظن الأمم السابقة فلو صدقت تلك الأمم في ظنها لصدق المسلمون ولو كذب كما أثبت الواقع بنزول رسل جدد فقد كذب المسلمون أيضًا في ظنهم ، وإذا كان المسلمون يرون أن عظمة الإسلام تكمن في كونه خاتم الديانات والقرآن في كونه خاتم الكتب وحضرة الرسول في كونه خاتم الرسل فإن البهائيين يرون أن العظمة الحقيقية للإسلام ولرسوله الأعظم هي في أنه قاد البشرية بمسئولية واقتدار غلى يوم عظيم هو يوم النضج الإنساني الذي سيظهر فيه الدين الحق والذي يسميه المسلمون بيوم القيامة ذلك الدين الحق المسئول عن جمع الأمم المتفرقة في أمة واحدة والفصل فيما كانوا فيه يختلفون والقادر وحده على سحق ما تبقى على الأرض من شرك ونفور من الله ، غن عظمة الإسلام الحقيقية أن هذا الداعي وهذا المنادي الأعظم سوف يظهر من حظيرة الإسلام أيضًا وأن أتباعه وجنوده جميعًا الذين سيفجرون اليوم الأعظم هم أيضًا من أبناء الإسلام هذا هو شرف الإسلام وياله من شرف .

ثالثا : إن جوهر الفكر البهائي يقوم اساسا على أن اليوم العظيم المبشر به في جميع الكتب السماوية وعلى رأسها القرآن الكريم هو ذاته اليوم الذي تعيشه البشرية حاليا والذي بدأت عملياته مع القرن التاسع عشر ، وعلى أن الدين الحق الذي سيظهر في هذا اليوم هو الدين البهائي ، وعلى أن الموعود المذكور في جميع الكتب السماوية بأوصاف وأسماء مختلفة هو ( حضرة بهاء الله ) ومن هنا يظهر لفضيلتكم أن الظهور البهائي ليس دينا مختلقًا بل هو تجسيد وتحقيق لوعود وبشارات سماوية واردة في الكتب السماوية التي سبقت ظهوره ، فإذا قام البهائيون اليوم وأعلنوا أن وعود السماء قد باتت تتحقق اليوم فلماذا يكون رد فعل الأمم لهذه الصورة الرهيبة من رفض مطلق ومطاردات واتهامات جائرة ؟؟ أليس هذا هو نفس ما وقع من العلماء وغيرهم مع بداية كل ظهور إلهي جديد ؟

رابعًا : يترتب على ذلك أن البهائيين لا ينكرون القيامة بل يؤمنون يقينًا بأن مجرياتها الحقيقية ليست فيما يعتقده الناس من زوال الكون ونهاية الخلق بل هي في تفتق ونضج الجنس البشري والدخول في مرحلة عظيمة من النضج والإيمان والمعرفة وزوال القديم وهو ما بدأ حدوثه فعليًا مع القرن التاسع عشر من تاريخ البشرية فإذا صدق البهائيون في معتقدهم فسيكونون هم الفئة الوحيدة على الأرض التي تؤمن بالقيامة إيمانًا حقيقيًا .

كما يترتب على ذلك أيضًا ان الموعود المذكور في الكتب السماوية وعلى رأسها القرآن الكريم ليس كائنًا خرافيًا ولا هو مصلح اجتماعي ولا مفسر جديد للقرآن ولا هو بشر عادي ولا هو الله بذاته بل هو مجرد رسول من الله ينطبق عليه ما انطبق على من سبقه من رسل فهذا هو وجه التعامل الوحيد لله مع عالم الأرض ، فلما كان هو رسول جديد فلابد أن يكون له كتاب جديد ومنهاج جديد وشرع جديد وهذا ما جاء به بهاء الله كمبعوث إلهي جديد ، فكيف يمكن اعتبار أن اتّباع شريعة بهاء الله هي مجرد خروج على الإسلام ؟

وهل ترى فضيلتكم أن ثمة جهة دينية  يحق لها أن تحكم رسميًا على صدق أو كذب رسول ورسالة جديدة من الله أم أن هذه مسألة فردية جهادية وجدانية بحتة ؟  فإذا كان المسيحيون قد حكموا رسميًا في مجامعهم بأن الإسلام ليس دينًا سماويًا وبأن حضرة الرسول ليس رسولا من الله فأين ما حكموا به من إرادة الله ؟ وما موقف المسيحيين القلائل الذين اعتنقوا الإسلام عبر التاريخ .. هل تتفق فضيلتكم مع آباء النصارى بأن هؤلاء يصنفون على أنهم مجرد منشقين وخارجين على المسيحية ؟  إنه لا يمكن التحدث في أمور فرعية مثل الخروج والارتداد والانشقاق وغيره مما يتعلق بمتطلبات الفقه الإسلامي إلا بعد حسم قضية رئيسية وهي هل البهائية حقيقة سماوية كما يزعم أصحابها أم لا ، ونحن نرى أن الكل يتهرب من مواجهة هذه القضية اللهم إلا احكام جاهزة مبنية على الثقة المفرطة في النفس والاستهزاء بعقول الناس والتهكم من قدراتهم والتشكيك في ذممهم وشرفهم ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ) ولا يجب أن يتناهى إلى الأذهان أبدًا بأن العلماء والفقهاء هو أقدر من يجب أن يتصدى لصدق أو كذب رسالة جديدة او أنه يجب أن يحاطوا بها علمًا قبل غيرهم ، فهل جرت سنة الله على ذلك من قبل ؟ فانظر إلى ملابسات بداية الظهور المسيحي مثلا وكذلك ملابسات بداية الظهور الإسلامي لترى كيف كان موقف العلماء ولترى من الذي آمن بالمسيح وآمن بمحمد ومن الذي أعرض ونأى وقاوم ومازال يقاوم حتى اليوم ، إن الرسل أنفسهم لم يكونوا من زمرة العلماء أو الفقهاء قبل بعثتهم ولا هم من علية القوم وكذلك تابعيهم الأوائل الذين وُصفوا في القرآن بأنهم ( الأراذل ) فلو كانت الأمور إبّان ظهور المسيحية أو الإسلام متروكة بشكل مطلق لأحكام علماء وفقهاء الديانات السابقة لما كانت هناك مسيحية ولا إسلام ، كل هذا كان داعيًا للقرآن الكريم وهو كتاب الشفاعة لأتباعه أن يتأسى عليهم ويحذرهم من تكرار ما وقع من علماء الديانات السابقة  ( ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل ) في تعاملهم مع ( ما نزل من الحق ) بعد دينهم الذي خُوطبوا من خلاله بقوله ( يا أيها الذين آمنوا )

خامسًا : لقد ورد في نهاية البيان المنشور في الصحيفة المذكورة كلمات لا يجب أن تمر عبثًا تقول عن البهائيين ( ولا يؤمنون بيوم القيامة ولا يؤمنون بأن محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله ) فأما مسألة القيامة فقد تعرضنا لها بما يسمح به المقام وأما القول من أن البهائيين لا يؤمنون بان محمدًا رسول الله فذلك قول غير مسئول وحرب رخيصة ينأى البهائيون بأنفسهم تمامًا عن المشاركة في تفاصيلها ، ولقد جرى في غير هذا البيان على لسان بعض ( العلماء ) ما يفيد بأن البهائيين يسيئون إلى رسول الله وذلك بغرض تأليب الناس على البهائيين وتنفيرهم من البهائية والحقيقة أن البهائيين لا يقبلون أصلا مزايدات على حضرة الرسول الأعظم ولا على أي من أنوار الهداية الإلهية ولا يقبلون أبدًا أن تُستغل أسمائهم المقدسة بهذه الطريقة ، فالبهائيون يقدسون هذه الذوات المقدسة ليس احترامًا لمشاعر تابعيهم بل إن المسألة تذهب أبعد من ذلك بكثير ، إن البهائيين يرون أنهم هم الورثة الشرعيون لكل المظاهر الإلهية والرسل السابقين وهم أولى بهم من غيرهم ، إن المسلمين الذين آمنوا بحضرة بهاء الله إنما آمنوا بحضرته امتثالا لأورامر حضرة الرسول محمد الذي طالب أتباعه بالتعرف على ابن مريم لدى عودته والانطواء تحت لوائه ( إذا أتاكم ابن مريم فاعرفوه ) و ( ليوشكن أن ينزلن بكم ابن مريم حكمًا عدلا فيضع الجزية ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ) و ( كيف تضل أمتي وأنا أولها والمهدي أوسطها وابن مريم آخرها ) فهل يعلم العلماء بأن حضرة بهاء الله هو المعني بعودة ابن مريم وهو الذي انطبقت عليه وعلى زمانه جميع العلامات والأوصاف ؟ إنه إذا كان الإسلام قد أماط اللثام عن حقيقة المسيح ووضعها في نصابها الصحيح وبرأه من تهمة الألوهية وصنّفه في زمرة المفضلين من الرسل وكرّمه وأمه كما لم يكرما حتى في الإنجلي ذاته فهذا ما ينطبق تمامًا على موقف البهائية من حضرة الرسول الأعظم ومن آل بيته الكرام وتحديدًا من القرآن الكريم الذي اعتبر أعظم ما أنزل الله على الدنيا واعتُبر شهادة الله على الأمم ، فمن يراجع الكتب القيمة التي أنزلت من قلم حضرة بهاء الله سيرى فيها ما لا يعد ولا يحصى من إشارات تثني على سيد يثرب والبطحاء وعلى من به استقر حكم التوحيد وثبت حكم التفريد ومن يراجع مكاتيب وخطب ومحادثات حضرة عبد البهاء سوف يرى كم دافع حضرته عن سماوية الدين المحمدي في معاقل العلمانيين واليهود والنصارى ، وكيف يُتهم البهائيون بالتنصل عن رسول الله وهم الذين استطاعوا أن يحولوا الملايين من الملحدين واليهود والنصارى إلى مقرين بأحقية وسماوية حضرة محمد ، فجميع الذين اعترفوا بسماوية بهاء الله من أهل الملل غير الإسلامية ومن الملحدين قد اعترفوا فورًا لأول مرة بسماوية حضرة محمد وكل من تكبر على حضرته فهو مرفوض بهائيًا ، إننا نعتقد أن الإساءة لرسول الله هي في الإعراض عن بشاراته وهي في اتهام الناس زورًا بالإساءة إلى حضرته فهو عليه الصلاة والسلام ليس محلا للإساءة ونحن نربأ بالجميع أن يترفع عن استغلال شموس الهداية الإلهية كأوراق في الخلافات العقائدية .

وأخيرًا فإن البهائيين – ومهما اختلفت وجهات النظر – فإنه وبشكل واضح ينتمون إلى الحزب الإلهي ويؤمنون بوحدانية الله ويؤمنون بجميع الرسل ويؤمنون بأن حضرة بهاء الله هو الموعود الذي بشّر به كل هؤلاء الرسل السابقون ، وغاية البهائيين هي نشر السلام الأعظم ووحدة العالم الإنساني ونبذ كل ألوان التعصبات والأحقاد ، ومنهجهم في تحقيق غايتهم هو الحب والتسامح والفضيلة ومكارم الأخلاق ، فلا ينبغي أبدًا تصوير الظهور البهائي على أنه حرب ضد الإسلام إلا إذا كان الإسلام كواحد من أعظم الديانات السماوية هو مجرد حرب ضد المسيحية التي سبقته في الظهور .

وإذا كان البهائيون قد اعتادوا على تلقي الظلم والاضطهاد وعلى الاتهامات الجائرة حتى أصبح كل هذا جزء لا يتجزأ من حياتهم وحياة أبنائهم فإنهم لا يلتمسون من فضيلتكم ومن سائر العلماء رفع هذا الظلم والكف عن رميهم بالتهم واحدة تلو الأخرى وتأليب الناس عليهم لأن البهائيين لا يتوكلون إلا على الله سبحانه وهو كفيل بهم فلقد حفظ أمره وحفظ أحبائه ، إن البهائيين لا يلتمسون إلا شيئًا واحدًا من جميع الملل والتيارات الدينية والفكرية والسياسية وهذا الشيء هو ( تحري الحقيقة ) فبدلا من تحويلها إلى مصادمات عقائدية بين أتباع الفلك الإلهي وقبل إصدار الأحكام العفوية السطحية لابد من تحري الحقيقة ، لابد من تحري حقيقة المعتقد البهائي فربما كانوا على صواب ولو بنسبة ضئيلة ولا بد من تحري حقيقة سلوك الأفراد البهائيين وحقيقة توجهاتهم الفكرية والسلوكية فربما كانوا برءاء من كل ما نُسب إليهم من قِبل كل عالم أو جاهل ، ونحن هنا لم نطالب سوى بما طالبكم به القرآن الأعظم بقوله الأحلى ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) وقوله أيضًا :

 " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم إن الله كان بما تعملون خبيرا" (النساء: 94)

 

فتحروا حقيقة الأمر البهائي ففيه كل الخير ، وفقكم الله وشكرًا لكم و عليكم جميعاً السلام.  

 

August 12

تعالوا نجرب السلام

ما أجمل السلام
تعالوا وياللا بنا جميعاً نغنى للسلام ونعمل من أجل السلام على الأرض
تعالوا جميعاً ننشر السلام ونحب بعضنا البعض-فنحن جميعاً انسان مخلوق من أجل الحب والسلام
ياريت كل واحد فينا يبدأ بالسلام مع نفسه وثم مع الأقربين له ثم نتسع بدائرة هذا السلام ليشمل العالم أجمع
فما أجمل من السلام
وصدقونى كل واحد فينا يستطيع بنفسه أن يغير العالم -تعالوا نحاول وكل واحد يبدأ بالسلام
فما أجمل وأعظم من السلام
فلنبدأ فوراً ولا نؤجل السلام
السلام
 
 
 
 
  
August 02

فيلم حسن ومرقص ووجهة نظر آخرى

 

حسن ومرقص-فلنكم جميعاً حسن ومرقص ولكن يكون ظاهرنا هو عين باطنا وباطنا عين ظاهرنا –ويكون الظاهر والباطن هو الحب-أى يكون ديننا هو دين الحب

 

"لا تجعلوا دين الله سبباً لاختلافكم انه نزل بالحق لاتحاد من فى العالم اتقوا الله ولا تكونوا من الجاهلين." (بهاءالله)

شاهدت هذا الفيلم أكثر من مرة، وكان ترجمة للواقع الأليم الذى آلم بنا وبالأمة جميعها-والذى ترجم وبصورة تلقائية ما نعانيه وما نجده من موروثات متخلفة وبلا أدنى تفكير ولكن هو رفض لمجرد الرفض لأى ما هو آخر عني. والسبب أن الدين من الموروثات،نأخذه بالوراثة لا بقناعة روح كل من ، وكان هذا هى السبب الأكبر لكل ما نعانيه اليوم من الهمجية والعنف والفتنة الطائفية نتيجة للفقر الدينى والمعلومة الدينية الصحيحة التى افتقدناها نتيجة لتوارث الدين ونتيجة لموروثات متخلفة توارثناها ونتيجة لعدم تحرينا نحن عن أصول ما نتّبع وما ندين به وكيف يجب أن نكون حسب مقتضيات الدين الذى نتبعه فأصبحنا قطيع تابع لموروثات متخلفة نطيعها طاعة عمياء بقلوب عميت فى أن ترى حقيقة ما تتبعه.واصبحنا نبصر ولكن بلا بصيرة ونشعر ولكن بلا روح فبعدنا عن أصل الدين فكان كل ما يحدث وهو من صنع ما فعله الآباء والأجداد بأبناءهم وبدأنا نجنى الثمار الطالحه الفاسدة.
أصبحت العلاقات الانسانية تتمحور حول ما هو مكتوب فى خانة الديانة لا عن علاقاتى بالآخر فى شكلها الإنسانى البحت-قل لى ما اسمك بالكامل –أقول لك هل سأعرفك أم احاربك وربما افجّرك-أكرهك-أفعل بك كل ما هو بعيد عن قاموس الإنسانية.
ولكنى أقول لك أن العلاقات الانسانية يجب أن تكون خالية من خانة ديانة.

وما يؤكد بأن الفتنة والكراهية تغلّف القلوب.
هذه المشهد الساخر والذى يتحدث فيه اثنان من الرهبان معاً، وخلفهما اثنان من الشيوخ قبل دخولهما لحضور مؤتمر للوحدة الوطنية..
يقول الراهب لزميله: مؤتمرات ايه احنا عمرنا ما حنأخذ حقنا فى البلد دى.. هو فى كام وزير مسيحى، ويقولوا مؤتمرات وحدة وطنية.. »اللى فى القلب فى القلب ياكنيسة«.. وفى المقابل يقول الشيخ لزميله بيقولوا: قال المسيحيين مضطهدين دول مسيطرين على اقتصاد البلد.. عمرك شفت شحات مسيحي، وعندما يدخل الراهبان والشيخان إلى القاعة تتشابك أياديهم و يهتفون تحيا الوحدة الوطنية، فى مشهد قمة فى الصراحة، والسخرية، ويحدث فى الواقع كثيراً فى همسات المسلمين والمسيحيين.
فشكلاً نجد أن المسلم والمسيحي يحمل مشاعر طيبة تجاه الآخر لا لشىء إلا لأنه ينتمى إلى نفس دينه، فرجل الدين المسيحى المتنكر فى ثياب مسلم يحب جاره (مرقص) أفندى لأنه مسيحى مثله.. أو مثله قبل أن يتنكر، ونفس الأمر ينطبق على رجل الدين المسلم المتنكر فى ثياب مسيحى.. هو يحب جدا الشيخ (حسن العطار ) ذات الصيت فى عالم الدعوة الإسلامية ،ثم وبعد لحظة الكشف والتنوير يتضح الجوهر الحقيقى للإنسان المصرى، يعرف كل من الرجلين حقيقة الآخر من خلال الابن والابنة اللذين تحابا على نفس الأرضية السابقة ( كل منهما يعتقد أنه ينتمى إلى دين الآخر )، ويستمع كل منهما إلى صوت الكراهية داخله. فنجد الإنسان هنا مريض بمرض الانفصام الشخصى-(الشيزوفرينيا)-الذى أصبح وباء العصر.
القلوب اتغيرت والأسامي هىّ هىّ-ولكنى أقول بأن القلوب المؤمنة لا تتغير مهما تغيرت أسماء الرسل والأنبياء فالحقيقة هى واحدة وهى عرفان الله وعبادته.

*أتمنى أن تختفى هذه الروح الغير طيبة من أرضنا وعالمنا ونعود إلى انسانيتنا وكائنَّا الروحى الكائن فينا وقد أهملناه وناسيناه بل اعطيناه أجازة مفتوحة.
*لا بُد وأن نعترف جميعاً بأننا نعيش فى أوج الفتنة الطائفية داخل الدين الواحد وبين الأديان ولا نخفى رؤوسنا فى الطين بل نحاول أن نخرج رؤوسنا ونغسلها جيداً وننظفها من الداخل قبل الخارج ونتعامل بإنسانياتنا المفقودة وندرك تماماً أننا نعيش فوق بركان مازال خامد بالرغم مما يحدث بين اللحظة والآخرى من مظاهر الفتنة الطائفية وأن هذا البركان سوف ينفجر فينا جميعاً فلن يختار لأن الجميع فى مركب واحد، والفتنة لا تفرق بين أصحاب الأديان والنجاة فى نبذ العنف المتبادل والحياة معاً بسلام وهى الدعوة التى حاول الكثيرون قولها ولكن بجرأة أقل، واذا كانت موجة الارهاب انحسرت فى مصر فان اسباب التشدد مازالت باقية ويجب علينا أن نفيق ونتكاتف وتكون الحلول جذرية وليست سطحية شكلية فكفانا.

زمان وكان فى زمن الزمان لم يكن الدين أبداً هو فى جوهر معرفة الإنسان بالآخر-بل يكفى أن يكون فى تعامله معى كإنسان وهذا هو اُس الأديان-فما رواه العملاق عادل أمام لعمر الشريف يؤيد ذلك علي أن نجيب الريحاني كان لا يعلم أن بديع خيري مسلما رغم أنهما أصدقاء من عمر طويل وهنا يسأله عمر الشريف عن ديانة نجيب الريحاني ويعلم أنه مسيحي اذاً لم تكن هناك خانة الديانه في العلاقات الانسانيه في العمل أو غيره إلا اذا استدعي الامر، عكس ما يحدث اليوم حيث أننى قبل أن اسئلك ما اسمك أسئلك ما دينك،أو أسئلك ما هو اسمك فتقول مثلاً عادل أستزيد فى سؤالى عادل إيه يرد عادل ويقول عادل عصام فنزيد عصام إيه وهكذا هى ندرك ما هو دين عادل هذا والذى عليه يحدد الشخص هوية من امامه لينتقل الي نوعية العلاقة التي سوف تجمعهما معا ، سأحدد حجم علاقتى به أو بالأحرى انفض عنه لأنه ليس مثلى-فإن لم تكن آخر غيرى فأنت حبيبى وان تكن غيرى فأنت عدوى الأثيم-فأين هنا الدين الذى يوّحد القلوب لا أن يفرقها!!!
كان من المشاهد الرائعة مشهد صلاة المسيحى داخل المسجد "مضطراً" والمسلم داخل الكنيسة "مضطراً أيضاً" ولكن فالدين لله، وأماكن العبادة جميعها لعبادة الخالق الواحد.
فلماذا لا يكون هناك فعلاً وعملاً مجمع للأديان كل صاحب دين يقيم صلاته وشعائره الخاصة به دون المساس بالآخر بل وحب الآخر فى أن يكون معه فى نفس المكان لأن هذا المكان يتواجد فيه الله روحياً بنفحاته الروحانية التى تسبغ القلوب بالحب والتقوى والإيمان وتكون قوى الإيمان أكبر وأعظم وأنفذ فى القلوب ونجد أن الدين سبب الألفة والوحدة لا الفرقة والفتنة.

قضية الزواج بين الاديان؟
أين نجد فى اليهودية أو المسيحية أو الاسلام أنه لا بُد من أن اتزوج من هو على دينى فقط؟؟؟؟لالالالايوجد ولكن هذا من صنع الجهل الإنسانى-بدليل أن الرسول محمد(صلعم)-تزوج اليهودية والمسيحية وبقيت كل منهما على دينها-فأخذ الرجال المسلمين هذا بأنه للرجل المسلم فعل هذا ولكن السيدة لالالا-من أين أتيتم بهذا؟؟؟؟؟ الدين ان لم يكن سبب للألفة والمحبة لالا للفرقة فهو ليس بدين صحيح،فسيدنا محمد (صلعم)-فعل هذا وتزوج من كل الأديان ليس إلا لكى يعلّمنا ويعطينا درساً عملياً بأن نتعامل مع كل الأديان بالروح والريحان ونتزوج منهم ويتزوجون منا-لقد خرّب الإنسان ووصل درجة خرابه إلى الدين نفسه ولُب الدين،كيف؟؟؟وخرجت الفتاوى و...و.. وأصبح الدين اسماً وانتهى الجوهر وما عادت هذه الأديان صالحه لهذا الزمان لأن زمانها قد ولىّ والرحمن أرسل لنا بما يتناسب مع هذا الزمان ولكن ونتيجة للموروثات وحُجُب الغفلة والأوهام وأصنام الجهل دائماً ترفض الجديد ونحاول ترقيع الثوب القديم ونحن فى قرارة أنفسنا ندرك بأن هذا الثوب البالى أصبح لا يصلح ولكن نتيجة للموروثات التى جمّدت عقولنا وسياسة القطيع طاحت بنا إلى أسفل الدركات ومازلنا نحاول-فلننصت إلى أفئدتنا ففؤادك هو عرش الرحمن.ولننصت إلى صوت العقل وصوت الله الكامن فينا كى ندرك كنزه المرسل لنا ونعييه تماماً ونعمل به حتى نتدارك ما فات عنا ونلحق بعطاياه لنا.
المشهد الاخير والذى فيه تندلع أحداث الفتنة فى الشوارع، ويدرك كل منهما أن النار لن تفرق بين مسلم ومسيحى.. وأن الخطر يتهدد الجميع، بل يدركان أيضا أن السبيل الوحيد للخروج من النيران التى أشعلها رعاع الفتنة فى الشوارع هو أن يمشى كل منهما كتفا بكتف، ويدا بيد، والحقيقة أن الفيلم لو لم يقدم شيئا سوى هذه الرسالة الجادة والصادقة بالفعل لكفاه ذلك. وذلك كى ندرك ونفيق من الغيبوبة التى نعيشها منذ زمن فنحن مغيبين فكرياً ودينياً وثقافياً و......و..... فنحن نعيش حالة الحب الظاهرى ولكن حين يظهر المستور تنكشف حقيقة كل ما هو مخفى
ومكنون ومستور فى الصدور.
.يتفضل حضرة بهاءالله –(المظهرالإلهى للدين والعقيدة البهائية-دين هذا العصر) بقوله المُنزل
من الوحي مخاطباً ابن الانسان بقوله الأحلى:

"يَجِبُ أَنْ يَتَشَبَّثُوا بِأَسْبَابٍ تُوجِدُ الأُلْفَةَ وَالْمَحَبَّةَ وَالاتِّحَادَ".(لوح الدنيا-ص107)
وكذلك يتفضل:
"كَانَ مَقْصُودُ هَذَا الْمَظْلُومِ مِنْ تَحَمُّلِ الشَّدَائِدِ وَالْبَلاَيَا وَإِنْزَالِ الآيَاتِ وَإِظْهَارِ الْبَيِّنَاتِ إِخْمَادَ نَارِ الضَّغِينَةِ وَالْبَغْضَاءِ. عَسَى أَنْ تَتَنَوَّرَ آفَاقُ أَفْئِدَةِ أَهْلِ الْعَالَمِ بِنُورِ الاتِّفَاقِ وَتَفُوزَ بِالرَّاحَةِ الْحَقِيقِيَّةِ".(
كتاب عهدى-ص197)
و
"قُلْ إِيَّاكُمْ أَنْ تَزْرَعُوا زُؤَانَ الْخُصُومَةِ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ وَشَوْكَ الشُّكُوكِ فِي الْقُلُوبِ الصَّافِيَةِ الْمُنِيرَةِ. قُلْ يَا أَحِبَّاءَ اللهِ لاَ تَعْمَلُوا مَا يَتَكَدَّرُ بِهِ صَافِي سَلْسَبِيلِ الْمَحَبَّةِ وَيْنَقَطِعُ بِهِ عَرْفُ الْمَوَدَّةِ. لَعَمْرِي قَدْ خُلِقْتُمْ لِلْوِدَادِ لاَ لِلضَّغِينَةِ وَالْعِنَادِ. لَيْسَ الْفَخْرُ لِحُبِّكُمْ أَنْفُسَكُمْ بَلْ لِحُبِّ أَبْنَاءِ جِنْسِكُمْ وَلَيْسَ الْفَضْلُ لِمَنْ يُحِبُّ الْوَطَنَ بَلْ لِمَنْ يُحِبُّ الْعَالَمَ.
(لوح الحكمة ص 118)

فيلم حسن ومرقص غفل عن كوهين ومرحلة هذا الوحى-فاليهودية موجودة ويجب أن لا نغفلها فهى مرحلة من مراحل تطور الوحي الإلهى وذلك حتى لا تسقط من التاريخ كما سقطت من قبل المراحل الآخرى من الوحى والتى لم تدون لعدم وجود تدوين فى تلك الأزمنة الماضية-فكوهين موجود وعدم ذكره لا يعنى عدم وجوده ولكن ربما هو غفله ثقافية.
يجب أن ندرك أن لا توريث فى الدين-لأن الدين هو علاقة حرة بين الخالق والمخلوق وحينما يختار الانسان الطبيعى معتقده بنفسه سوف يتبدل تفكيره تماماً تجاه نفسه ومجتمعه وتجاه الآخر.
يجب على الآباء والأمهات أن لا يُلقن أبناءهم الكراهية تجاه الآخر وأقول هنا الآخر أى الذى يخالفنى فى معتقدى ودينى أى له دين ومعتقد آخر-فهو له دينه الذى يحب الله به من خلاله ولى دينى الذى أحب به الله من خلاله-وهذا الدين وذاك الدين هما من الله الواحد الأحد الذى كلنا له عابدون وكلنا له خاضعون وشاكرون ومؤمنون-أى نكون على يقين بإيماننا بكل ما يرسله لنا الله لأننا نؤمن به جميعاً ولكن كل من يتبع شرع دين اختاره لنفسه دون أن أجور على حق الآخر أو أكرهه لأنه يخالفنى فى طريقة عبادتى لله أو حتى لو كان ملحد أو لا دينى فهذا بينه وبين الله سبحانه وتعالى.يجب أن ارضع أطفالى لبن الحب وأعاشر مع الأديان جميعها بالروح والريحان.
نلاحظ فى الفيلم وفى الواقع والذى اقتبس الفيلم منه-بأن الحكومة ذاتها هى التى تحض على انكار الدين وعدم احترام الدين وهى التى تحض على الكراهية وتحض على التزوير فى الأوراق الرسمية وهذا فعلاً ما تفعله الحكومة الآن مع البهائيين . ولكنها لا تلجأ أو تحاول فى ايجاد حلول جذرية لكل هذه المغالطات والمعاناة التى يعانى من أجلها أصحابها-فإلى متى تبقى هذه الحكومة فى هذا الوضع المخزى أمام العالم وأصبحت فى تراجع وتأخر وإلى الوراء نتيجة لتغييب ذاتها بذاتها وحجب نفسها عن العالم الذى يتقدم آلاف الخطوات وهى تتراجع آلاف وآلاف إلى الوراء-فلصالح من!!!!!!!!
نحن ندرك تماماً أننا نعيش فوق بركان خامد حالياً وبرغم ما نراه من نيران حولنا فما هى إلا شرارة بسيطة لما هو قادم من لحظة أن يبدأ هذا البركان الكامن الخامد من التحرك والنشاط-لحظتها سيأخذ كل من هو فى طريقه-فعلينا أن نفوّق أنفسنا مما نحن عليه ونراجع حساباتنا ليوم لا ينفع أى نفس بما ساهمت به من اشعال هذا البركان،لنرجع إلى الله تعالى ليس بالقول ولكن بعمل القلوب المؤمنة حقاً لا شكلاً لأن لم يبق من الدين إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه-الجوامع حافلة ولكن القلوب خاوية من الإيمان،وكذلك حال الكنائس وكلمات المسيح عليه السلام فى الانجيل ،أصبح الدين بيننا لفظاً وشكلاً واسماً ورسماً وملبساً أى لم يتبق سوى قشور القشور.
يجب أن ننفتح على العالم وندرك أنه علينا جميعاً المساهمة فى اصلاح العالم ولن يكون هذا الاصلاح إلا بالأعمال الطيبة والأخلاق الراضية المرضية-فكل منا يحاول أن يتصف بهذه الأخلاق وبها يستطيع أن يُقدم ليس لوطننا فقط بل للعالم أجمع الأعمال الطيبة،لأنه ليس الفخر أن احب وطنى فقط ولكن كل الفخر أن استطيع أن احب العالم أجمع وهذا هو من سمات وحدة الجنس البشرى كى نعيش فى سلام ليس فى وطننا فقط بل سلام عالمى مع العالم أجمع. علينا جميعاً وعلى كل فرد منا صغير كان أم كبير بالمساهمة بهذا الحب وهذا السلام،لأن العالم أصبح قرية صغيرة ،فعلينا أن نحب العالم أجمع لأن العالم هو خلق الرحمن الذى نحبه كى ننال جزء من رضاه.
علينا نحن البشر-بالاتحاد-الاتحاد-الاتحاد-الاتحاد. ولن يكون هذا الاتحاد إلا بالحب.

الحب هو الساحر الأكبر فى تأثيره على القلوب.
"ان الله أراد أن يؤلف بين القلوب ولو بأسباب السموات والأرضين،اياكم أن تفرقكم شؤونات النفس والهوى كونوا كالأصابع فى اليد والأركان للبدن كذلك يعظكم قلم الوحي ان أنتم من الموقنين."
(كتاب الأقدس-كتاب الحدود والأحكام والتشريع البهائى))

"قل اتحدوا فى كلمتكم واتفقوا فى رأيكم... قل اياكم أن تزرعوا زؤان الخصومة بين البرية وشوك الشكوك فى القلوب الصافية المنيرة،قل يا أحباء الله لا تعملوا ما يتكدر به صافي سلسبيل المحبة وينقطع به عرف المودة،لعمرى قد خلقتم للوداد لا للضغينة والعتاد."(
لوح الحكمة-بهاءالله)

"يا أهل العالم كلكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد ان اسلكوا سلوكاً فى غاية المحبة
والاتحاد والمودة والاتفاق ،قسماً بشمس الحقيقة ان نور الاتفاق ينير الآفاق." (حضرة بهاءالله)


"ان الاساس الجوهرى والهدف الحقيقى فى هذا الدور الإلهى والعصر الربانى هو وحدة العالم الإنسانى حتى تنمحى المنازعات والمخاصمات كلها بين البشر بفضل هذا الاتحاد والاتفاق ويتجلى شدة الوحدة الحقيقية فى مجمع العالم."

(حضرة بهاءالله)
"لا تجعلوا دين الله سبباً لاختلافكم انه نزل بالحق لاتحاد من فى العالم اتقوا الله ولا تكونوا من الجاهلين."
(حضرة بهاءالله)


يا أهل العالم
إذا سرتم فى الأرض ومشيتم فى مناكبها وجدتم أن كل ما هو معمور سببه الالفة والمحبة.وان كل ما هو مطمور ناتج عن العداوة والبغضاء.ومع ذلك لم ينتبه الجنس البشرى إلى ذلك ولم يفق من سبات الغفلة،ومازال البشر يفكرون فى الخلاف والنزاع والجدال وحشد الجيوش لتصول وتجول فى ميادين النزال والقتال.
واذا نظرتم إلى الكون والفساد والوجود والعدم وجدتم أن كل كائن مركب من أجزاء متنوعة متعددة ،وان وجود الشيء ناتج عن التركيب بمعنى أن الايجاد الإلهى اذا احدث تركيباً معيناً بين العناصر البسيطة تشكل من هذا التركيب كائن معين. وجميع الموجودات على هذا المنوال فإذا حدث فى هذا التركيب خلاف أو تحللت أجزاؤه وتفرقت انعدم هذا الكائن. ومعنى ذلك أن انعدام الشيء ناتج عن تحليل عناصره وتفرقها وعلى هذا فكل تركيب وتآلف يتم بين العناصر هو سبب الحياة وكل اختلاف وتحلل وتفرق يدب بينها هو علة الممات. وبالاختصار أن تجاذب الأشياء وتوافقها سبب لحصول النتائج المفيدة والثمار الطيبة،وان تنافر الاشياء واختلافها سبب للاضمحلال والاضطراب
.
(حضرة عبدالبهاء)